Movies

مشاهدة فيلم الماء والنار – مترجم للعربية

 مشاهدة فيلم الماء والنار مترجم للعربية  

أفلام «أوزجان دنيز» عادة ما تتسم بالجودة العالية وحرفية المشاهد القوية المؤثرة

فيلم الماء والنار يبدأ كقصة من خلال كتاب أهداه الكاتب لخطيبته لتبدي رأيها بتلك القصة التي كتبها…فتبدأ خطيبته بقراءتها وتَخَيُّل أحداثها فيظهر البطلان (يامور وحشمت) في أول مشاهد العمل وقد تعرّفا ببعضيهما في الطائرة اذ كانت يامور تعاني من فوبيا ركوب الطائرات وكان حشمت قد لاحظ ذلك فقام بتهدئتها على الرغم من ألمه جراء جرحه الذي قد أصيب به سابقاً…كانت وجهة كليهما لأمريكا حيث سُمِّي حشمت هناك(كمال أصلان) اذ أعطاه صديقه (نجمي) بطاقات شخصية مزورة كما سمي أخوه (طارق أصلان)…
عاد كل من يامور وحشمت ليلتقيا مرة ثانية وبمحض الصدفة في مشفى نجمي ليكملا قضاء يومهما مع بعض، يتعرفان على بعضهما أكثر اذ ان ألم وفاة والدة كل منهما جمعهما ليفضي كل واحد بمكنونه للآخر..فقد ربَّتْ حشمت أو(كمال) السيدة فضيلة التي تزوجها والده بعد وفاة والدته فأنجبت (طارق) وكما رعَتْ فضيلة (أوغور) مرافق حشمت حيث تركه والده المتوفى أمانة عندهم.
أما يامور فقد أخبرت حشمت بأنها قد أتَتْ لأمريكا لمتابعة دراستها ولكنها أحبَّتْ الحياة فيها فأقنعت والدها بالبقاء فترة أخرى..وحين سألت يامور عن مدة مكوث حشمت بأمريكا ارتبك ولم يعرف الجواب بالتحديد لأنه لم يكن قد قرر بعد فترة بقائه هناك..
كانت (يامور) فتاة لطيفة، بريئة، مرحة مقبلة على الحياة استطاعت من خلال طبيعتها تلك وعفويتها ان تخرج حشمت من أحزانه وتنسيه ألمه النفسي وكذلك ألم الجرح العضوي الذي أصابه في صدره..ليخرج للحياة معافى من تلك الأحزان ويعود لشخصيته الطبيعية ويعيشان قصة حب سعيدة يقضيان أجمل أيامهما مع بعضهما الا ان هذه السعادة لا تدوم طويلاً اذ سرعان ما يحدث ما ينغص عليهم فرحتهم وسعادتهم..ففي اليوم الذي تكتشف نفسها بأنها حامل وطبعاً خافت من عواقب ذلك ومن ردة فعل والدها في اسطنبول اذا علم بذلك…في اليوم ذاته يأتي حمزة ابن عم حشمت ليخبره بأن (صدقي) العدو اللدود له عرف مكانه وبات من المحتم ان يستسلم أحد الطرفين للآخر كما يُعلِمُه بأنهم أصبحوا على شفا الافلاس اذا لم يخضع لشروطهم…يعرف (حمزة) من طارق نبأ حمل يامور فيخبر السيدة فضيلة بذلك ولكنها تأمره بأن يعمل على اسقاط هذا الحمل بشتى الوسائل..
كل تلك المفاجآت تزامنت مع الذكرى الأولى لتعارف (يامور) و(حشمت) فأثناء احتفالهما بهذا اليوم..يعرض حشمت الزواج على يامور دون علمه بحملها ويخبرها بأنهما سيعودان معا لاسطنبول..كادت يامور تطير فرحاً لدى سماعها هذا الخبر..لكنه يعود ليقول لها بأنه يجب عليه ان يذهب بمفرده أولاً ليحل بعض الأمور العالقة هناك ثم يعود ليصحبها معه لتركيا ثانية…توافق يامور على ذلك وتعده بمفاجأة عند عودته دون ان تخبره بقصة حملها…على ان يساعدها أخوه (طارق) بكل ما تحتاجه أثناء فترة غيابه.. استغل (حمزة) غياب حشمت وأمر طارق باحضار يامور له فاضطر طارق للرضوخ لأوامر حمزة… قام حمزة باطلاع يامور على حقيقة شخصية حشمت وعن سبب وجوده بأمريكا منذ سنة كاملة وقال لها ان هناك ثأراً بين العائلتين لن يُحل الا اذا تصاهرت العائلتان مع بعضهما وذلك لن يتم بوجود يامور في حياة حشمت والا سيموت حشمت وعليها ان تسقط حملها..استطاعت يامور الافلات من قبضة حمزة والطبيب الذي كان سيعمل على اجهاضها….عاد حشمت لاسطنبول واستطاعت فضيلة اقناعه بما يتوجب عليه فعله حقناً للدماء وقالت له ان مصير العائلتين بات بيده..وأثناء اجتماع الصلح طلب الآغا (رشيد) من حشمت ان يتزوج (نوبيلدة) ليؤكدوا جدية هذا الصلح وصفاء النوايا والا فلن يكون هناك أي صلح بينهما وسيكون الثمن حياة طارق..لذلك أصرَّتْ فضيلة على حشمت بأن ينقذ حياة ابنها…حاول حشمت عدم اتمام زواجه من نوبيلدة التي أبدَتْ موافقتها على الارتباط بحشمت الذي كان حلم حياتها طوال عمرها اذ كانت تحبه منذ طفولتها ولكنه وفي الوقت نفسه كان هو قاتل والدها…
على الطرف الآخر من العالم كانت يامور قد فرَّتْ بجنينها الا ان طارق تعاطف معها وأخبر حمزة بكذبة مفادها ان يامور قد أجهضت طفلها بعدما هربت من الطبيب…رغم علمه بأنه سيكون كبش الفداء اذا استمرت علاقة حشمت بيامورأو زواجه منها..أخبر طارق تفاصيل الحكاية لياموروقال لها بأن الحل الوحيد لانقاذ حياة مَن تحب (حشمت) هو ان تذهب بعيداً عنه سيما ان علم بأمر الطفل..غادرت يامور حاملة همها مع طفلها في أحشائها لبلدتها الصغيرة في تركيا حيث التقَتْ والدها فاستقبلها بلهفة الأب المشتاق لرؤية ابنته بعد طول غياب…الا أنه وحين علم بنبأ حملها كاد ان يموت في حين خضع حشمت لأمر العائلتين واضطر لقبول الزواج من (نوبيلدة) التي فشلت في انجاب طفل لحشمت في حين نرى يامور قد عانَتْ الأمرَّين لانجاب طفلها…من جهة والدها وحزنه الذي لاينتهي ومن جهة ثانية كلام أهل بلدتها الصغيرة…الا ان حشمت لم ييأس من البحث عنها حتى كان يوم أخبره به (ألباغور) بأنه قد وجدها وحين ذهب ليراها خُيِّل له بأنها تجلس مع حبيبها يمسكان بأيدي بعضهما من تحت الطاولة..فيما كانت يامور في الحقيقة تهز ابنها في مقعده على الأرض…تابعت (يامور) حياتها وحيدة تعمل لتربي ابنها..وحين واجهها (حشمت) في مكان عملها أخبرته أنه لم يكن من الممكن ان تنتظره لتكون الزوجة الثانية في حياته…كما أخبرته بكذبة خطرت على بالها بأنها متزوجة وأن زوجها على وشك الوصول كي لايعرف (حشمت) بأن هذا الطفل هو ابنه…وبعد سنوات قليلة وحين تصادف وجودهما بنفس الفندق في اسطنبول راقبها (حشمت) من بعيد وعرف ان يامور لم تكن لغيره وأنها غير متزوجة وأن الطفل الذي تناديه كمال هو ابنه وحين واجهها بذلك اعترَفَتْ له بكل ما مر بها… وأنها لاتزال تحبه وكذلك هو…لكن هذا اللقاء قلب حياة الجميع رأساً على عقب اذ شاهد (حمزة) يامور مع ابنها تخرج مع (ألباغور) وعرف أنها لم تجهض ابنها منذ سنوات..حاول(حمزة) الهرب مع عشيقته تاركاً زوجته التي كانت أخت(حشمت) وابنة عمه بنفس الوقت تركها غارقةً بدمها حين نهرها عند سؤالها له عن مكان مغادرته…ولكن (حشمت) كان له بالمرصاد اذ عرف أنه حاول الهرب بجميع أموالهم وكذلك فعلته مع أخته.. وعلى الرغم من محبته الكبيرة لحمزة الا أنه لم يتوان عن قتله بيده ليموت حمزة بين يدي حشمت وهما متعانقان…
يصر حشمت على متابعة حياته لجانب يامور وابنه كمال على الرغم من ادراكه وعلمه التام بأن زوجته وعائلتها لن يَدَعوه يهنأ أو يظل على قيد الحياة..وبالفعل هذا ما كان بالواقع…فقد هدّده (صدقي) بأخيه طارق ففضّل ان يفديه بنفسه وودّع يامور وابنه وذهب لقدره وكان مشهداً غاية في الروعة جمع بين حشمت وزوجته (نوبيلدة) وصدقي اذ كانت توجه المسدس لصدر(حشمت) وترجوه ان يظل لجانبها وهو يتخيل في مخيلته يامور وابنه كمال حتى ضغط باصبعه على الزناد ليسقط ميتاً بين يدي زوجته التي أحبَّتْه بكل قواها…لينتهي الفيلم نهاية محزنة بموت بطله…أما المفاجأة الكبيرة ذات العيار الثقيل آخر العمل كانت ان نكتشف بأن قارئة الرواية أو القصة التي جسدها العمل ما هي الا خطيبة كمال ابن حشمت الذي روى في روايته تلك قصة والده ووالدته…و نرى يامور وهي تحتفل مع ابنها وخطيبته يوم عرسهما والى جانبها(نوبيلدة) تشاركهم احتفالهم…
الفيلم يتميز بالفعل بحرفيته العالية والمشاهد القوية والمؤثرة…ولا نستغرب من ذلك وكعادة أفلام أوزجان دينيز التي تتصف بمستواها العالي من الجودة الا ان الجرعة في هذا العمل كانت زائدة عن باقي الأعمال السابقة….
الممثلون:
ozcan deniz أوزجان دينيز- حشمت.
yasemin allen ياسمين آلن- يامور.
kaan cakir كان تشاكير- حمزة
pelin akil يلين آكيل- نوبيلدة.
yusuf akgun يوسف أكغون- طارق.
cem ucan جيم أوتشان- صدقي.
sera tokdemir سيرا توكديمير- قارئة الكتاب
sefika umit tolun شفيقة أوميت طولون- فضيلة

 الجزء الاول مشاهدة وتحميل الفيلم 

 الجزء الثانى مشاهدة وتحميل الفيلم